غباء الفتنة الطائفية

ليست هذه هى المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التى يخرج فيها مسلمى قرية ما فى صعيد مصر او وجهها البحرى بعد صلاة الجمعة لاتلاف مبنى كنيسة تحت الانشاء، أو اتلاف مواد بناء لمشروع بناء كنيسة، وقد شاهدت شيئ من هذا بنفسى فى احدى قرى الوجه البحرى منذ سنوات مضت وهى قرية بها مركز كبير للشرطة، ولم تتدخل الشرطة يومها الا بعد ان تم القاء مواد البناء فى مصرف القرية!
نعلم ان ديننا هو دين تسامح، ولكن متى يقتنع ابناء القرى بهذا المفهوم، ومتى تنتشر ثقافة اتباع القانون بينهم؟
 
الموضوع جد خطير، ويجب ان تعلو سلطة القانون فوق الجميع، وان يقدم كل من حرض وشارك بالقول او بالفعل فى التمييز بين الناس على اساس معتقداتهم.
 
هل وجود حراسة عسكرية على الكنائس داخل مصر يمثل أى نوع من التسامح الدينى؟
هل يكفى ان تعلن الحكومة أن الدستور يكفل حرية العقيدة، وفى نفس الوقت لايكون هناك حزم فى الضرب على ايدى من يخالفون الدستور والقانون؟
هل هى مسئولية رئيس الدولة؟
هل هى مسئولية مجلس الشعب؟
هل هى مسئولية الوزارة ورئيسها؟
هل هى مسئولية وزارة الداخلية؟
هل هى مسئولية وزارة العدل؟
هل هى مسئولية القضاة؟
هل هى مسئولية الاحزاب؟
هل هى مسئولية الأخوان المسلمين؟
أم ترى هى مسئولية الآمم المتحدة ومجلس الأمن؟
الخبر كما نقلته وكالات الانباء CNN , BBC


جرحى في صدامات طائفية بمصر
 
أعلنت مصادر أمنية في مصر أن عشرة مسيحيين على الأقل أصيبوا بجراح في اشتباكات مع مسلمين في قرية بمها الواقعة على مسافة 40 كيلومترا جنوبي القاهرة.
وأوضح المسؤولون أن هذه الاشتباكات الطائفية اندلعت عقب صلاة الجمعة بعدما كانت شائعات قد سرت بأن المسيحيين من سكان القرية يزمعون بناء كنيسة على ارض قريبة من مسجد بمها من دون تصريح من الحكومة.
وقد تدخلت الشرطة لوضع حد للقتال الذي شارك فيه نحو خمسمائة شخص واستخدمت فيه العصي والاحجار والقنابل الحارقة.
واعتقلت الشرطة زهاء 15 شخصا بعد ان ادت الاضطرابات الى حرق 3 منازل واحداث اضرار بحوالي 20 متجرا.

 

الشرق الأوسط
مصر: مسلمون يضرمون النار بثلاثة منازل لأقباط
القاهرة، مصر(CNN)
أضرم قرويون مسلمون النار في ثلاثة منازل يسكنها مسيحيون أقباط بعد انتشار شائعة حول قرب بناء كنيسة مسيحية دون موافقة الحكومة، وفقا لمسؤولين في الداخلية المصرية.
وأضاف المسؤولون أنّ الحادث أدى إلى جرح ثلاثة مسيحيين.
وجرى الحادث في أعقاب صلاة الجمعة، وبعد أن قرر نحو 500 يسكنون قرية بهما جنوب القاهرة، اتخذا ردّ فعل بعد أن انتهت إلى مسامعهم الإشاعة.
وقال المسؤولون أنه تمت السيطرة على النيران في مدخل منزلين بسرعة، فيما التهمت ألسنتها أثاث المنزل الثالث.
وأضافوا أنّه تمّ اعتقال كل من كان على صلة بالحادث رافضين الكشف عن عدد من يتم احتجازهم.
والعلاقات بين المسلمين والاقباط في مصر سلمية وودية بشكل عام. ولكن في عام 1999 قُتل 22 شخصا في اشتباكات بين الجانبين في قرية الكشح بصعيد مصر، إلا أن هذه الاحداث نادرة وتندلع عادة بسبب خلافات محلية.
وثارت في السنتين الماضيتين اتهامات من جانب بعض العناصر المسيحية للمسلمين بدفع مسيحين ومسيحيات للتحول قسرا للإسلام.
ويشكو المسيحيون من التفرقة التي يزعمون التعرض لها كلّما تعلّق الأمر بالتوظيف، ولاسيما في المناصب العليا للإدارة.
يذكر أن المسيحيين الأقباط يشكلون حوالي 10 في المائة من سكان البلاد البالغ عددهم 73 مليوناً.