أفضل ماقرأت فى صحيفة حكومية بيسموها قومية

بمناسبة انتخابات الرئاسة والإنتخابات البرلمانية القادمة، يقترح الأستاذ صلاح منتصر عدة إقتراحات لو طبقت ستحسن من اداء العملية الإنتخابية وستنقلها نقلة لا بأس بها، وربما تقضي على التزوير والحشد بطرق غير مشروعة.
أتمنى أن تجد لها آذان صاغية عند المسئولين عن الأمور في مصر


مجرد راى بقلم : صلاح منتصر

بسبب الانتخابات البرلمانية تكاسلت الحكومات المتعاقبة عن فرض برامج عملية وحقيقية لمحو أمية الكثيرين الذين يصل عددهم الي ما بين أربعين وأكثر من خمسين في المائة من المواطنين‏,‏ فقد سيطر مفهوم أن الأمي ناخب سهل يمكن قيده وتطويعه وتوجيهه إلي الذي تريده الادارة بينما الناخب المتعلم يهوي الاسئلة أما الناخب المثقف فليس وراءه سوي المشاكل بالاضافة إلي أن هؤلاء المثقفين علي كثرة ما يثيرون من مشاكل وقضايا جدلية‏,‏ فانهم أقل الفئات مشاركة في التصويت‏!‏ ولعل نتائج الانتخابات التي جرت تكشف عن طرد المثقفين كما تطرد العملة الرديئة العملة الجيدة‏!‏

حدث هذا في الجيل الأول للانتخابات وأيضا في الجيل الثاني من هذه الانتخابات التي
تجري هذه الأيام ويجب أن يتم تعديلها فورا وتحقيق اضافات جديدة عليها للدخول بعد ذلك فيما يمكن أن نسميه المرحلة الثالثة أو الجيل الثالث للانتخابات البرلمانية وفي هذا الجيل الثالث من نظم الانتخابات لابد أن يتحقق ما يلي‏:‏

‏1‏ـ لابد أن يختفي تماما هذا النوع السائد من الجداول الانتخابية الذي لايميز بين
الموتي والاحياء والمليء بالاخطاء وتحل مكانها جداول جديدة مسجلة بالكمبيوتر تعتمد علي الرقم القومي بحيث يسقط منها تلقائيا كل الاخطاء التي اصبحت جزءا ثابتا في هذه الجداول‏.‏

‏2‏ـ أن يشمل النظام الجديد للانتخابات استخدام التصويت الآلي باستخدام الوسائل
التكنولوجية الحديثة التي توفر ملايين الأوراق وآلاف الصناديق ولجان الفرز والذي لواحتسبت تكاليفها لجاءت أكثر من تطبيق نظام الانتخاب الالكتروني‏.‏

‏3‏ـ إتاحة الفرصة للمصريين في الخارج بالمشاركة في انتخابات بلادهم مثل مختلف الدول المتقدمة فالوطن ليس مسئولية من في داخله وإنما أيضا مسئولية ابنائه في الخارج‏.‏

‏4‏ـ انهاء معركة التسابق علي الرموز الانتخابية التي تعتمد علي من يذهب مبكرا من
الناخبين لقيد ترشيحه‏,‏ فليس معقولا مصادفة أن يكون مرشحو الحزب الوطني هم أول الذين وصلوا في جميع اللجان‏,‏ والأفضل تحديد رموز ثابتة لكل حزب بحيث يعرف الناخب من الرمز هوية المرشح‏.‏

‏5‏ـ غير ذلك ضرورة الخروج من سجن النظام الفردي الذي لم يثمر سوي الرشاوي والبلطجة وغير ذلك من المساويء التي لن يخفف منها بل ربما يلغيها نظام القوائم الذي يمكن أن نقول عنه بكل ثقة ان القائمة هي الحل‏!