التفاؤل والتشاؤم
قصة قصيرة

كان لدى احدى الاسر توأمان من الاولاد ، وكان التشابه الوحيد بينهما هو شكلهما ، ولكنهما مختلفان تماما فى الطباع والتصرفات. فمثلا اذا شعر احدهم بان الجو حار ، يشعر الآخر ببرودة الجو ، واذا قال احدهم ان صوت الراديو عالى ، طالب الآخر برفع صوت الراديو لانه لايستطيع سماعه جيدا ، تمام الاختلاف فى كل شيئ.
 
وكان احدهم مفرط فى التفاؤل والآخر مفرط فى التشاؤم.
 
وفى احد الاعياد قام الاب بشراء الكثير من اللعب ووضعها فى حجرة الولد المتشائم ، وفى نفس الوقت قام بوضع الكثير من السماد ( فضلات وروث الخيل ) فى حجرة الولد المتفائل.
 
بعد عودة الاولاد من المدرسة وذهابهم كل الى حجرته ، ذهب الوالد لاستطلاع ردة فعل كل من الولدين ، فذهب اولا الى حجرة الولد المتشائم فوجده يبكى بحرقة ، فسأله لماذا تبكى يابنى؟
 
فأجاب الولد المتشائم “اولا لانك احضرت لى الكثير جدا من اللعب ، وهذا سيجعل اصدقائى يحسدوننى على كل هذه اللعب عندما لا اسمح لهم باللعب معى،
 
ثانيا سوف اضطر لقراءة الكثير من الارشادات التى تأتى مع كل لعبة قبل ان استطيع اللعب بها ،
 
ثالثا سوف احتاج بطاريات كثيرة حتى استطيع ان العب بكل هذه اللعب ،
 
رابعا سوف احزن كثيرا كلما انكسرت لعبة منهم.
 
تنهد الاب ولم يدرى ماذا يقول.
 
ثم ترك ابنه المتشائم وذهب لابنه الثانى ( المتفائل )
 
وجد الاب ابنه الثانى يقفز ويتنطط ويرقص فرحا ويكاد يطير من السعادة ،
 
استغرب الاب وسأل ابنه المتفائل ” ماذا حدث يابنى جعلك سعيدا هكذا؟
 
أجاب الولد المتفائل ” أنظر يا أبى ، لقد وجدت الكثير من روث الخيل فى حجرتى ، وبالتأكيد سأجد حصانا هنا فى مكان ما “
 
مترجمة بمعرفتى من بريدى الخاص