باراك حسين اوباما أول رئيس ملون لأمريكا

أتحدث اليكم من أمريكا
الآن ، وبعد أن أعلنت نتيجة انتخابات الرئاسة الأمريكية بفوز باراك حسين اوباما رئيسا للولايات المتحدة الامريكية ، يسعدنى أن أتحدث اليكم من أمريكا.
لو كنت أمريكيا لاعلنتها اننى سأكون فخورا بأن أكون أمريكيا بكل مانراه نحن بأعيننا العربية الاسلامية من عيوب ومثالب.
منذ عدة سنوات، فاز ارنولد شازينيجر بحكم ولاية كاليفورنيا، فاز بها وهو الممثل النمساوى الاصل والذى لايزال يتحدث الانجليزية بلكنة اجنبية.
واليوم يفوز اوباما برئاسة امريكا ليصبح أول رئيس اسود لامريكا .
أوباما ابن الطالب الكينى المهاجر لامريكا للدراسة والذى تزوج من أم بيضاء فى ستينات القرن الماضى .
أوباما الذى تركه ابوه عائدا الى بلاده لتتولى الام تربيته، لينتهى به الحال الى الانتقال مع امه الى اندونيسيا للعيش مع زوج أمه الجديد.
أوباما الذى عانى الفقر والجوع مع امه بعد عودتهما الى امريكا مرة أخرى، وكما يحكى هو أكمل اوباما تعليمه الثانوى كأى امريكى التحق بعدها للدراسة فى معهد متوسط لينهى دراسته فى مدرسة الحقوق بمنحة دراسية ويتخرج ويبدأ مشوار الحياة.
وفاز اوباما بالرئاسة ، ولم نسمع من أحد انه ليست لديه مؤهلات او خبرات رئاسية سابقة ليقود ” أمريكـــــــــــــــــــا “
لم تلفق له قضايا تزوير ، ولم يتهمه احدا بانه متسلق وانما ينوى الوصول لمنصب الرئاسة لغرض فى نفسه.
لم نسمع من يتهمه بالعمالة للخارج، حتى من كان لديهم حساسية من لونه لم يستطيعوا ان يقفوا فى وجه القاطرة.
ورأيت الناس ترقص فرحا فى الشوارع ابتهاجا بفوزه ولم يخرج عليهم بلطجية الحزب الحاكم او قوات الرئاسة لتعلمهم كيف يكون الاحتفال.
كان من امنيات حياتى أن أرى رئيس سابق فى مصر ، وان يحكم امريكا اسود ، وان يحكمها إمرأة والحمد لله تحققت واحدة من أمنياتى.
تحية لكم من بلد الطموح المشروع ، وليس من بلد التوريث !!!