الأرهاب يحاربنا
    تحذير، الفيديو به مشاهد دم وعنف، ممنوع لضعاف القلوب   
    WARNING: The video contains graphic content    

إنها الحرب

نعم إنهم يحاربوننا،
 
إنها الحرب، حرب بدأتها شراذم وكلاب الإرهاب،
 
شاهدوا الفيديو، وأجيبوا على السؤال،
إن لم تكن هذه هي الحرب القذرة،
قذرة لأن العدو من نفس نسيج الوطن،
من نفس نسيج الوطن، ولكنه نسيج مهترئ بأفكار قادته،
قادة الفكر المتطرف الذي لا يعرف قيمة الحياة،
حياة الإنسان التي عصمها الله وحرم قتلها،
شاهدوا واستمعوا لما يقولونه،
بعدها قرروا إن لم تكن هذه هي الحرب،
كيف تكون الحرب إذن؟
 
إنهم يبثون الدعاية السوداء عن قوتهم،
وعن عنفهم في القتل والذبح،
يستخدمون الحرب المعنوية كما تفعل الجيوش،
يظنون بذلك أنهم سيرعبون الشعب او أبطال الجيش.
 
ولكن هيهات، هيهات أن يظن هؤلاء الكلاب المتوحشة أن الجيش المصري،
أو الشعب المصري سيرتعب من أفلامهم المدبلجة بلقطة من هنا مع لقطة من هناك.
 
انهم ليسوا مجرد مجموعة معارضة تقوم بنقد النظام،
 
بل هي مايشبه الحرب بين مجموعة إرهابية والبلد كلها،
 
إنهم يقتلون الأبرياء، يقومون باغتيال ضباط الشرطة وأفراد الجيش،
 
يقومون بمهاجمة مراكز الشرطة ومعسكرات الجيش،
 
إنهم يتهموننا بالكفر والإلحاد.
يتهمون رئيس الدولة الذي إخترناه بأنه فرعون.
ويتهموننا بأننا عبيد فرعون وأعوانه.
ويتهمون جنود جيشنا بأنهم جيش فرعون.
ويتهموننا بأننا عبيد ولاعقي “البيادة”.
يُحلون إهدار دمنا.
لايمكن أن يكونوا بشراً مثلنا، يجري في عروقهم دم مثل الذي يجري في عروقنا.
إنهم عمل غير صالح.
إنهم نبت شيطاني روته أبوال نجسة.
Terrorism has no Religion  الإرهاب لا دين له
 
كل هذه الجرائم الإرهابية بدأت متزامنة مع الاطاحة بمرسي.
 
كل ما نراه يحدث هذه الأيام، سبق أن أعلن عنه قادة تنظيم الإخوان،
والجماعات الراديكالية الجهادية الإرهابية التابعة لهم والمتحالفة معهم،
Terrorist threats egyptian  إرهابي من رابعة يهدد المصريين
 
أعلنوه صراحة في إعتصام رابعة قبل فض الاعتصام،
Beltagi threats egyptian  البلتاجي من رابعة يهدد المصريين
 
وهو ما يعني أن كل تلك الجماعات تنتمي لنفس الجذور.
 
الموضوع جد خطير،
التحريض على هدم الوطن،
وعلى قتل الشعب،
وهدم الجيش الوطني،
وهدم الشرطة الوطنية،
وإشاعة الفوضى هي جرائم خطيرة،
لا يمكن التهوين من شأنها أو التهاون في مجابهتها ومواجهتها،
ويجب تقديم مرتكبيها لمحاكمات عادلة وعاجلة.