الف سلام وتحية لشهداء وأبطال العسكرية المصرية

 

بمناسبة الذكرى الواحدة والأربعون لحرب أكتوبر المجيدة أنقل هذا الفيديو لمجرد التذكرة بأيام عظام من تاريخ مصر والعسكرية المصرية

نقطونا بسكاتكم.

كمحارب قديم، وكجندي فاعل في حرب أكتوبر 1973،
وكزميل لشهداء فقدهم على خط النار، أقرأوا لهم الفاتحة إن كنتم تحفظونها،
أفتخر بأنني كنت واحدا ممن خاضوا الحرب وكبدوا اسرائيل الغالي والرخيص،
أفتخر بأننا هزمناهم شر هزيمة وهي الهزيمة الوحيدة التي منيت بها اسرائيل نشأتها حتى الآن،
أفتخر بأن قيادتنا كانت في يد السادات ومعه مجموعة من القادة العظام،
أذكر منهم المشير أحمد إسماعيل
واللواء سعد الدين الشاذلي
واللواء محمد عبد الغني الجمسي
وباقي قادة الاسلحة ومنهم مبارك بالطبع وقادة الجيوش،
أفتخر أننا جميعا دخلنا الحرب وليس لنا هدف سوى تحرير الأرض ورفع راية مصر على أرضها،
أستشهد منا من أستشهد وأصيب من أصيب،
ولكن في النهاية حققنا حلمنا وأستعدنا أرضنا وكرامتنا،
أفتخر أيضا بقرار السادات بعد الثغرة بعدم عودة جندي واحد من الشرق للغرب،
افتخر أيضا بخطوة السادات الجريئة التي لا يستطيع أن يفعلها سوى رجل قوي ذو بصيرة مستقبلية ويعرف متى يتخذ القرار المناسب وهي خطوة عرضه زيارة الكنيست ومواجهة شعب اسرائيل بحقيقة وضعهم وكشفه لخداع قادتهم له والإنتقال من مرحلة الحرب لمرحلة السلام،
أفتخر باتفاقية السلام “كامب ديفيد” التي أعادت جميع الأرض لمصر،
أفتخر برفع محمد حسني مبارك لعلم مصر على أرض سيناء في 25 أبريل 1982،
أفتخر بفريق المفاوضين المصريين وعلى رأسهم الدكتور وحيد رأفت لاسترداد طابا المصرية،
أفتخر بالجيش المصري وبقيادته التي لا تعرف سوى حب مصر،
وأقول لأبطال الكلام الأجوف والجعجعات المزعجة، لا عزاء،
لا عزاء لمن حاربوا الأعداء على شاشات الكمبيوتر والبلاي ستيشن،
حروبكم وهمية ضد عدو وهمي وكل غرضكم هو العبور من مستوى وهمي لمستوى وهمي آخر،
مستويات لاتزرع قمحا ولا تنتج دقيقا،
أو حروب ضد المصريين وضد الشعب المصري،
وفي النهاية تتحفوننا بآراء شيطانية تهيل التراب على مكتسبات المصريين.
أخيرا أقول لكم،
لقد فقدتم مصداقيتكم عندما فكرتم في سرقة فرحة المصريين بانتصاراتهم، علشان كده إسمحوا لي أقول لكم:
نقطونا بسكاتكم.